حملات انتقادات لاذعة تتعرض لها شركة واتساب!؟
_أسرار مواقع و تطبيقات التواصل الاجتماعي
يخضع موقع التواصل الاجتماعي واتساب لحملات من الإنتقادات و ذلك بعد إعلان الشركة عن قرارها الأخير بشأن تغيير بعض الشروط المتعلقة بالخصوصية، ما دفع التطبيق (واتساب) إلى التراجع، بارغم من كافة النوضيحات و البيانات التي أصدرها سابقا من أجل شرح و توضيح سبب مطالبه الأخيرة، في حين يغفل غالبية مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي و زبناء عنالقة شركات التكنولوجيا عن أن تطبيقات و مواقع أخرى أشد فتكا بالخصوصية من الواتساب.
و من أبرز هذه المواقع: عملاق التواصل الاجتماعي فيس بوك
فهل تعلم أن فيسبوك أكثر انتهاكا للخصوصية من واتساب!؟
فقد أوضح خبير الأمن والمراقبة على الإنترنت، زاك دوفمان، بحسب ما أفادت مجلة "فوربس" أن عاصفة واتساب صرفت انتباه الملايين بعيدًا عن سوء انتهاك لتطبيق ماسنجر التابع لشركة فيسبوك العملاقة مثلا على خصوصية المستخدمين.
فيسبوك ينتهك خصوصيتك دون علمك
كما أضاف "نعلم جميعًا أن فيسبوك يكسب رزقه وأرباحه من وراء بياناتنا، هكذا نسدد له وندفع ثمن خدماته المجانية".
إلى ذلك، أكد أن تشفير المحادثات يعد صمام عامة الأمان الذي تسوق له معظم تطبيقات التراسل، إلا أنه لا بد ألا نأخذ التشفير من طرف إلى طرف كأمر مسلم به.
كما نبه إلى واحدة من المفارقات في ردات الفعل العنيفة التي تعرض لها واتساب، ألا وهي تهديد المستخدمين بتركه، وهو المشفر افتراضيًا من طرف إلى طرف، مقابل استعمال تطبيق "تلغرام" الذي ليس كذلك!
يشار إلى أن شركة واستاب كانت أوضحت سابقا أنها "لا يمكن رؤية الرسائل الخاصة.. ولا يستطيع فيسبوك أيضًا القيام بذلك بعد تحديث البيانات التي طلبتها" إلا أن تفسيرها هذا لم يطفئ غضب المستخدمين، مع العلم أن فيسبوك أشار سابقا إلى أنه يراقب محتوى ماسينجر، المرسل في الرسائل الخاصة بين المستخدمين!

تعليقات
إرسال تعليق
أضف تعليق